ﻣﻧﺎخ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر

الجو الإستثمارى لطاجيكستان

وقعت طاجيكستان بغية تشجيع وجذب رجال الأعمال  اتفاقا مع 25 بلدا في جميع أنحاء العالم عن تجنب الازدواج الضريبي مع 18  دولة بشأن حماية حقوق المستثمرين وهذه الوثائق قد تم الموافقة عليها ومعترف بها من قبل الحكومة.

و من علائم تحسين مناخ ملائم للاستثمار في البلاد هو انظمام جمهورية طاجيكستان  في عام 2012إلى اتفاقية الأمم المتحدة بشأن الاعتراف بقرارات التحكيم الأجنبي من 10 يونيو 1958.

تقوم حكومة جمهورية طاجيكستان، متخذة بعين الاعتبار المشاكل القائمة، بإصلاحات شاملة تهدف إلى تحسين الحكم، وسياسات الاقتصاد الكلي، ومناخ الاستثمار والتعاون الإقليمي.
الى جانب ذالك تم إعتماد برنامج عن تحسين جذب الاستثمار في مجال الاستفادة من الثروات الأرضية في جمهورية طاجيكستان للفترة 2012 – 2015، كما وقعت عددا من الوثائق عن انضمام طاجيكستان الى مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية والقيام بالخطوات اللازمة من اجل ذلك.
في الفترة 2007-2012، قامت  الحكومة الطاجيكية بمعالجة  المسائل الرئيسية التالية:

تنفيذ الإصلاحات المؤسسية؛

تخفيض المخاطر الأعمال و الإستثمارات؛

خفض الحواجز أمام دخول المستثمرين ورجال الأعمال؛

الحد من التكاليف المرتبطة بأنشطة تنظيم المشاريع والاستثمار؛

الدعم الحكومي لقطاع الأعمال والاستثمار.

خلال اعوام 2002-2012 تم فى  إطار تنفيذ المشاريع الاستثمارية العامة مع الدعم المالي من الجهات المانحة والمؤسسات المالية الدولية تنفيذ أكثر من 200 اتفاق مشروع بقيمة2،13 مليار دولارأمريكي، والتي شكلت القروض  1،614 مليار دولار امريكى والمنح 371 مليون دولار، مساهمة الحكومة  119،12 مليون دولار والإيرادات الأخرى 28.7 مليون دولار امريكى. في سنوات الأزمة 2008-2010 توازى 1،038 مليون دولار، أو 48.7٪ من المبلغ الإجمالي للإنفاق في إطار تنفيذ المشاريع الاستثمارية الحكومية.

الاستثمارات الأجنبية

بلغ مجموع الاستثمارات الأجنبية  المباشرة في البلاد خلال سنوات الإستقلال، بما في ذلك خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2013 إلى مبلغ 60، مليون دولار امريكى.

 

لقد أثبتت أعمال التنقيب والدراسات الاقتصادية أن طاجيكستان تحمل في أحشائها جدول مندلييف بأكمله. وهذه حقيقة يقر بها القاصي والداني. ونشرت وكالات الأنباء مؤخراً مقالاً لخبير روسي (أ.زاخفاتوف) تحت عنوان “طاجيكستان: مستودع للذهب أو مخزن لكنوز آسيا المركزية” جاء فيه أن في طاجيكستان 28 منجماً للذهب تقدر احتياطياته بأكثر من 400 طن، حيث أن معدل انتاج الذهب لا يتعدى اليوم 2 طن سنوياً. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الذهب والفضة وغيرهما من المعادن الثمينة كانت تستخرج منذ القدم في المنطقة الشرقية من البلاد وفي القرن العشرين تم التنقيب عن أضخم منجم في العالم للفضة والأورانيوم. وكان اللازورد يستخرج من منطقة بدخشان الطاجيكية ليزين به قصور القيصر الروسي وأبوابها في سانس بطرسبورغ.

وفي العهد السوفيتي وضعت خارطة المعادن المكنونة في أحشاء طاجيكستان التي كانت تتصدر قائمة الدول ذات المعادن الثمينة. ومنذ غزو جنكيزخان للمنطقة كان يستخرج أجود أنواع الذهب الخالص في شمال طاجيكستان.
اليوم معلوم أن في طاجيكستان ما يزيد عن 400 منجم للمعادن الثمينة والنادرة، منها 28 منجم للذهب، وفي السبعينيات من القرن الماضي تم اكتشاف أكبر منجم في العالم للفضة في منطقة “كوني منصور” باحتياطيات حولي 1.0 مليار طن يمكن منها إنتاج 50 ألف طن من الفضة الخالصة، وأن التقنيات الحديثة تتيح إمكانية إنتاج ألف طن سنوياً من هذا المعدن الثمين.
وتحتوي طاجيكستان على مناجم فريدة من نوعها للأحجار الكريمة أشهرها الياقوت الأحمر (العقيق) في بدخشان حيث بالإضافة إلى ذلك تحمل الجبال في أحشائها الفيروز واللازورد والزمرد واللؤلؤ واليشب والجزع والبلور، كما أنها ثرية بالأنواع والألوان المختلفة من المرمر والرخام وفيها احتياطيات هائلة من أجود أنواع الفحم ويوجد 12 موضعاً يحمل احتياطيات غير كبيرة من النفط والغاز الطبيعي.
وفي الآونة الأخيرة تم اكتشاف منجم ضخم غربي منطقة بامير لأكسيد الألمنيوم (75 مليون طن) الذي يعتبر مادة خامة أساسية يصنع منها الألمنيوم، كما أعلن أن شرقي هذه المنطقة بالذات وعلى ارتفاع 4500 متر عن سطح البحر تم اكتشاف أكبر منجم للفضة، حيث يمكن استخلاص 2 كغ فضة من كل طن واحد من المعدن الموجود فيه وهذه نسبة عالية جداً لإنتاج الفضة.
إن لطاجيكستان إمكانيات كبيرة في النمو الاقتصادي بوتائر عالية في حالة استثمار مناجم الأورانيوم الذي يؤلف نسبة 14 بالمئة من احتياطيات العالم. والاهتمام بهذا المعدن كبير للغاية وخاصة من قبل روسيا وأمريكا وأخيراً الصين التي أخذت تبني في طاجيكستان الطرق وخطوط نقل الكهرباء للوصول إلى مناطق ثرية بالمعادن الثمينة وغيرها من الخيرات في طاجيكستان.